Yahoo!

بسم الله الرحمن الرحيم

تابعوني .. من هنـــــــا //

كتبها صاحبــة الإمتيــاز ، في 31 أكتوبر 2009 الساعة: 05:25 ص

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

 

قراء هذه المدونــــــــة

 

اعتذر على الغياب الطويل ، واعتذر لعدم ابلاغي لكم عن انتقال انشطتي التدوينية الى مدونـــــة اخــــــرى

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

بلا عنوان ..

كتبها صاحبــة الإمتيــاز ، في 9 ديسمبر 2009 الساعة: 19:07 م

 

بلا عنوان ..
 
6/6/2007 .. كنت اترقب الحدث معهم ، امام شاشة التلفاز، ولأول مرة في حياتي منذ ان ابصرت النور ارى ان هذه القناة الباهتة مهمة ..
رغم أهميتها يومها الا ان الالوان الباهتة وكل الوصف القبيح لا زال يلاحقها ، حتى المذيع لكثرة ثرثرته اصبح رأسه يميل الى اليمين شيئا فشيئا .. الآن عرفت مالذي يقصد بالشاحنات تلزم اليمين ..
رأسه من كثر المديح اصبح كالشاحنة .. يتصنع الحزن ، ام هو بالفعل حزين؟!!! .. لم اعد اعرف كيف افرق بين التصنع والحقيقة من كثر مايتصنعون ومن كثر تلك المساحيق ..
اشعر الموضوع اصبح عاديا .. سأخلد للنوم .. فما احلى لحظات النوم حيث ارى فارس الاحلام بمنامي ..
….
كنت سأغلق جفناي لولا ان بدأت السماء تفجر غضبها علي ، مالذي فعلته انا حتى تصرخ في وجهي
ومالذي كتبته انا حتى تنهمر هي بكاء ؟!! ام لانني لم افرغ شحناتي اليوم فستفرغ عني هذه الشحنات ..
سأشاركها اللحظة ، وارتجف خوفا وبردا ويأسا ..
من يدفئني ؟!!
من يواسيني ؟!!
اخجل من ان اكون متسولة واطلب الحنان بين جنبات هذا البيت
سأنزل حيث هم ، واقبع في ذاك الكرسي

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

بنات الجامعة

كتبها صاحبــة الإمتيــاز ، في 27 يناير 2009 الساعة: 08:31 ص

 

"بنات الجامعة "
لا اعرف كيف اكتبها لكم .. هل اكتبها بالفصحى ؟!! ام اكتبها بالعامية؟!! صعب علي الاختيار ..
يقال " خير الامور اوسطها " .. اذن سأستخدم الوسط الذي يعمد الى المزيج بين الاثنين فهذا هو ستايل العصر .. اغلب القصص والروايات الحديثة هكذا .. وانا لست اقل شأنا ممن كتبوها ..
هل اسميها رواية ؟!! ام حكاية ؟!! ام انها مجرد قصة طويلة ؟!! ..المؤكد انها مجرد كشف للصفحات والاحداث والحقائق والوقائع التي نعرفها جميعا .. الى ان الفضول لا يتركنا الا لنقرأها من جديد .. كلنا نعرفها .. ونعرف كل تفاصيلها لكن الفضول .. فضول ..
دعونا من التمثل والادعاء بالمثالية .. انا حالي من حالكم .. بشر خلقت من طين ، فلنعترف بالحقيقة " نحن فضوليون " جميعا .. لا تنكرها أنت .. نعم انت الذي تقلب في هذه الصفحات .. لولا فضولك الذي هو مثيل بفضولي لم فتحت هذه الصفحة لتقرأ هذه السطور ولتعرف الذي سبق وان عرفته .. ولكن .. الفضول فضول ..
وانا .. نعم انا ، كائن طفيلي يتطفل في كل شيء .. اعترف واقر بهذا الامر ، ف" الاعتراف بالحق فضيلة " .. وما اكتبه اكبر دليل على تطفلي في حياة الاخرين ، يكفيني ان اعرف عنهن لاصبح فضولية ولكن .. ان اكتب عنهن فما هو سوى مجرد تطفل طفلة بريئة ..
ماعلينا .. خلونا ندخل بللي تبغونه واللي متشوقين له ، خلونا نكشف الصفحات اللي تعرفها وانا اعرفها والكل عارفها .. بس نب نعرفها مرة ..
" بنات الجامعة " .. ما اكثرهن .. وما اكثر الحديث عنهن ، ويا للأسف .. حبري اصبح يحش فيهن حش .. الله لا يراويكم ..
بداية خلوني اقولكم ان الجامعة برأيي للمسقطيات .. والللي يميلن للتمسقط .. هذا رأيي و"الاختلاف في الرأي لا يفسد للود قضية ". تدرون ليش؟!!
انا بقولكم ليش ؟.. لان المسقطيات غير .. عند البعض يضرب بهن المثل > خاصة عند المراهقات < وعند البعض يظلمن فليست مسقط سوى عاصمة الصياعة والهياتة والضياعة و الجامعة مثل ماتعرفون مقرها الجغرافي المتميز المنفتح على كافة الاماكن الشبابية في مسقط ..
وبنات الجامعة .. خليط من كافة العروق .. ومن كافة البلدان والقرى النائية .. الا ان الجامعة تناسب المسقطيات .. السبب الاخر لتكراري لهذا الامر ان القادمات من خارج مسقط اما ان ينصعقن من الذي يشاهدنه من الاختلاط ويتسلل اليهن الرعب والخوف وتصبح الجامعة محط الارهاب او انهن يندهشن وبنعجبن من الامر فتصبح الجامعة الوسيلة المعجزة للتمسقط > التمسقط من النوع الاخر فمسقط تعني الحرية والتطور من النوع الاخرعند البعض < .. فكونك حر عند البعض والاغلب من " بنات الجامعة " ان تكون لك مغامرة في عالم الحب المزيف فإما ان تخرج منها بطلا ذو انتصارات يشهد لها ام ان تخرج منها ضحية هذا الحب .. لا شهيدا فيها ، فكما ذكرنا عالم الحب المزيف ..
والتطور عند بنات الجامعة يعني بالمكياج الصارخ واخر صرعات الاغراء ، وكم مرة رقمت و كم مرة " تأملت " > كلمة جديدة ضيفوها الى قاموسكم بمعنى رمولها الايميل مثل ما الرقم ينرمي ويسمى الترقيم ، قررت من يومنا هذا وفي وقتنا هذا وفي هذه اللحظة وهذه الثانية ان اطلق على قضية رمي الايميلات بالتأميل < ، وكم شخص طيحت ، وغيرها من هذه السوالف ..
لا اظلم الجامعة واقول ان ليس فيها " الزين " بالعكس هناك من يضرب بهن المثل في اخلاقهن وتصرفاتهن وكل حركاتهن .. ولكن .. من منا يريد ان يكشف عن تفاصيل حياتهن؟!! لا احد لان حياتهن مثالية وكل مانقوله عنهن " الحمدلله .. ويارب تكثر من امثالهن " .. ونحن فضوليون .. والفضول يريد منا ان نكشف عن البنات اللاتي يسبقهن " إن " في الموضوع ويليهن " … " بعد نهاية حياتهن اللتي لا نهاية لها الا الزواج والستر ، واحيانا الموت ..
يا "بنات الجامعة " .. لا تخافن .. ماراح اذكر اساميكن ، بعطيكن اسماء مزيفة بس حلوة تليق بمقامكن الجامعي ، ولا يمكن .. ارمز لكن برموز وشفرات محد يفكها غيركن .. تطمنن ..
ايها القاريء .. لا تتعب حالك في كشف عن هويتهن.. قد تعرفهن ولكن كن غبيا ، وان سألك احد عنهن لا عليك سوى بفتح مقليتك الى اوسع حد ممكن وفتح فاهك لتمثل دور " الدهج " لتبين لهم انك لا تعرف شيئا .. ولا صلة لك لا بهن .. ولا بكاشفة الاسرار ..
ايتها القارئة .. لا حاجة للثرثرة خفية ، ثرثري هنا في الصفحة وقولي ماتشائين وفرغي طاقاتك المكبوتة بحبرك ، خلف معرفك ، مثل ما افعل انا .. وان عرفتي احداهن ولربما عرفتهن جميعا فتظاهري بالجهل .. فالجهل انسب من ان ان تسقطي في هاوية المتاعب ..
انهيت مقدمتي الطللية .. التي عجز غيري عن خطها ، وكيف لهم ان يخطون كل تلك العبارات الركيكة؟!! .. مسكينة انت ايتها " العربية " ، فقد ابتليت بمن مثلي .. لا نعرف كيف نكتب ولكننا نكتب لنضعك في موقف محرج .. ونحرجك امام غيرك من اللغات بتعابيرنا الساذجة .. ولكن ماذا نفعل ؟!! الحياة هي من دعتنا للسذاجة .. اقصد من فيها وليست هي بالذات ..
فلنبدأ بكشف عما خلف الكواليس .. لكن من اين أبدأ ؟!! هل ابدأ من تلك التي تخرج كل مرة مع " واحد "؟ .. ولا أبدأ بتلك التي في بداية مشوارها في العلاقات ؟.. ولا أبدأ من تلك التي لا تعرف من اي جنس هي " أهي أنثى ام انها ذكر على هيئة أنثى ؟.. ولا أبدأ من تلك التي بدأت ترسم لحياتها مخططا جديدا لا ينطبق الا في حياتها بمسقط؟.. او من تلك التي … والتي.. ؟… ؟؟…؟؟… الخ

كثيرة هي حكايتهن .. وكثر هن .. والغريب ، اننا نعرف قصصهن ولكن نتغاضى عن الا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

لوحة من الدماء.. / تابع لـ منزل الاشباح

كتبها صاحبــة الإمتيــاز ، في 11 يناير 2009 الساعة: 18:57 م

لوحة من الدماء..
هي لا تعرف اين اختفى المفتاح .. تتذكر انه كان عند المخدة ولكن اين ذهب .. عله سقط ، فتشت عنه تحت السرير وعلى جنباته ولكن لا اثر ..
اختفى المفتاح ، الباب موصد .. هم يصرخون وهي تبكي .. وهو لا يزال ينزف ولا يملك اي دراية بما يجري حوله .. او ماذا جرى ..
ومازالت تبحث .. وهم لا يزالون امام الباب .. وتلك الدماء تحتهم .. فجأة يرونه فيركضون إليه ينجدونه .. لا يكترث بندائهم يكمل مسيرته نحو الجدار .. فدخل الجدار وهم .. وقفوا هناك مندهشين مما رأوه .. ايعقل ان يمر بالجدار اذ لا ممر هناك سوى طوابيق من اسمنت ؟!! حاولوا ان يقلدوا حركته ولكن الجدار صلب ..لم يستطيعوا ان يمروا.. اذن .. ليس هو وانما تؤمه من شبح !!!
تسلل الرعب من جديد وبكل قواه في اجسادهم فبدأت ترقص من الرجفة والخوف .. وتجمدوا في مكانهم لم يعرفوا كيف يحركون ساكنا .. فجأة صريخها من جديد ، شكوا بالامر علها تؤمها من شبح ..
تصرخ ” اين انتم ؟؟!! تعالوا.. انني خائفة …” وغيرها من العبارات التي رددتها وهم يسمعون لكنهم لا يعون ، أهي ام صوت شبحها ؟!!
..
بدأوا يركضون .. وهي تركض خلفهم وتنادي .. وهم لم يلبوا لها نداء .. الى ان سقطت واجهشت بالبكاء وقتها فقط ادركوا انها هي وليست بشبحها فاتجهوا اليها وبدأوا بالبكاء معها حينما رأو تلك الدماء التي كانت تغطي يديها وتلطخ ثيابها ..
سألوها عن الدماء .. وعن سببها ، اخبرتهم ، وانهت جملتها بـ ” هو هناك في الغرفة على السرير ” فاتجهوا جميعهم الى تلك الغرفة وهنا الخوف بدأ يهدأ قليلا في نفوسهم ، ما ان دخلوها عادت اليهم نبضات الخوف بكل قواها ، فلم يجدوا على السرير سوى مخدة مليئة بالدماء وشرشف اصفر ممزوج بالدماء ، رسمت لوحة فنية فاقت لوحات بيكاسو ودافنشي في الابداع ولكنها كانت تصرخ من الرعب ..
اين ذهب ؟ ام اين اختفى بالاحرى ؟!! .. اسئلة لا يملكون لها اي اجوبة ، فيكفي ان تعليهم علامات الاستفهامات والتعجب ، مضافا اليها حركة السكون التي سكنت حركاتهم ونظراتهم ..
أنين ألم من خلف الباب .. ازاح حركة السكون عليهم ليلتفتوا الى مصدر الصوت ويروه..
كان مرتميا على الارض في تلك الزاوية خلف الباب مباشرة ، يأن من الألم ، ولا زالت الدماء مستمرة في السيلان حاولوا ان يمسحوا تلك الدماء وان يفهموا منه ولو كلمة واحدة … ولكن لا جد

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

منزل الأشباح -1-

كتبها صاحبــة الإمتيــاز ، في 12 أغسطس 2008 الساعة: 05:18 ص

 


دمـاء .. وصريخ
 
دقت الساعة ليحين موسم استقبال المصائب والمفاجأت المفجعة ، موسم الصفعات المتتالية والمؤلمة .. ليس بيدها ان توقف تلك الساعة ، حاولت كرارا ومرارا ففشلت .. فقد كتب لها ان تعيش هذه التعاسة وان تتعود على ذلك ولكن لازالت تصاب بالصدمة وتنصعق كلما جاءها خبر .. لم تتعود رغم ان هذا الامر يتكرر في كل مرة ..وفي كل مرة تصاب بصدمة تليها صدمة الى ان جاء اليوم الذي اصيبت به بجلطة شلت قدميها ورجليها وكل ماكان يتحرك فيها ليعليها علامات السكون ..
ولأول مرة في حياتها عاشت لمدة 3 اشهر دون ان تستقبل اي مؤثرات .. فلم تكن حية بقدر مانحن احياء .. وانما غرقت في منام قيل عنه غيبوبة مؤقتة ..
شفاها الزمان .. وعادت من جديد الى الحياة ، ورافقها الخوف في كل لحظة من لحظاتها ..
لم تعد الى ذلك المنزل عله هو من كان سبب التعاسة هكذا كان تفكيرها وتفكير اهلها فانتقلوا معا الى منزل اخر .. هو منزل فخم ، لفته الغبار في كل زاوية من زواياه ، كل المظاهر في تلك اللحظة تصرخ لتقول انه منزل مهجور .. نعم هو كذلك ، لم يعرفوا سبب الهجر ولكن اسندوا السبب الى قيمته .. لم يعرفوا ان الهجر لم يكن بسبب القيمة وانما بما فيه ، فقد كان يحمل اكثر مما حمله ذاك المنزل القديم والمتواضع ..
مر اسبوع عليهم بسلام .. لا شيء جديد ، وكل مظاهر الحياة اظهرت لهم انهم على مشارف توديع المخاوف .. لم يعرفوا بعد انها لم تكن سوى لحظات راحة من الانتقال الى حياة الخوف والرعب الدائم ..
بعد اسبوع فقط.. بدأت احداث الرعب تظهر شيئا فشيئا .. ففي ذاك السبت مساء اصوات اشخاص يتجولون في الممرا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الخاتم

كتبها صاحبــة الإمتيــاز ، في 8 أغسطس 2008 الساعة: 02:26 ص

حينما رأيته لأول مرة شدني إليه تلك الجاذبية التي لم يفسرها نيوتن ومن مثله بعد ، جذبني بقوة كانت اقوى من الجاذبية الارضية ، واقوى من جاذبية المغناطيس للحديد ..

اقتربت إليه، وقفت لأتأمله برهة من الزمن .. لم أعرف بالذات مالذي جذبني إليه تحديدا ، وبهذا الشكل … فمن يراه لا يرى فيه العجاب .. ولكن عيني تعجبت به وقلبي حمل له الاعجاب ..
تكفيني تلك الزرقة الخافتة في عينه .. واللمعة الملتفة حوله ، لن انكر و

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

يوميات طالبة جامعية

كتبها صاحبــة الإمتيــاز ، في 7 أغسطس 2008 الساعة: 07:56 ص

قريبا .. أنولد من جديد لأبدأ حياة جديدة .. خالية من وريقات الاستدعاء والتعهدات التي لا داعي لها ، والتهديدات التي كثيرا ما سمعتها لدرجة إني حفظتها بالحرف الواحد .. حياة جديدة اجتاز صعابها وعوائقها مثلما اجتزتها في حياتي السابقة .. حياة يتطلع إليها الكثير منهم من سيبدؤها معي ومنهم من يتعقبها و يسعى إليها .. مثلما سعيت إليها من قبل ، فحرصت أن أصبح الطالبة المثالية ولكن شاء القدر بأن أتمرد وسط تلك الساحة المكتظة بكافة أنواع البشر ..
لم يكن التمرد سوى خياري الوحيد المتبقي أمامي كي اصمد .. وامضي قدما أمام تلك الإهانات التي لطالما سمعتها وصمتت ولكن زادت عن حدها ، فطفح الكيل .. فالذي صمت دهرا نطق كفرا .. لا حبا في ذلك وإنما دفاعا عن كرامته التي كادت أن تصبح في الأرض كي يداس عليها ..
هكذا كنت .. صمتت فصمدت .. نطقت .. فأكثرت الصمود ، وأصبحت جبلا لا تهزه العواصف ..
بدأت أولى خطواتي نحو هذه الحياة .. كالطفل الذي يحبي أولا .. ثم

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

أمطار .. رعد .. وخرير

كتبها صاحبــة الإمتيــاز ، في 4 أغسطس 2008 الساعة: 10:37 ص


امطا
ر .. لم تتوقف ..
دامت .. استمرت ..
لم تنتهي .. والسحب غابت..
امطار .. رعد .. وخرير ..
ولا وجود لتغريد عصفور ..
فالالم استوطن كوني منذ عصور

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

إهــــداء

كتبها صاحبــة الإمتيــاز ، في 15 يوليو 2008 الساعة: 18:37 م

سأهديك .. ما أهديتني ..
جروح .. نزيف .. وسيف لتقتلني ..

سأهديك .. خاطرة توصفني ..
حب .. عشق .. وجنون يختلجني ..
لا تعجب بقلب هواك منذ زمنٍ..

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

في الأنتظار ..

كتبها صاحبــة الإمتيــاز ، في 13 يوليو 2008 الساعة: 07:43 ص

وبينما انا وغيري من هم مثلي في انتظار المجهول .. زارتنا احلام لا تليق باسمها فكانت مجرد كوابيس ، كلما نمنا ايقظتنا من منامنا .. وسلمتنا الهاتف بأيدينا ورسلنا رسالة لا تصل ..
رسالة ابت ان تكمل دربها .. وكأنها تشعر بما نشعر .. تهاب منه .. انه المجهول ..

ولا زلنا ننتظر .. فننتظر الى الموعد المجهول .. وفي انتظار .. المجهول ..

ان اردنا السفر .. تراجعنا عن القرار في الظهر .. لننتظ

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb



 


 


التالي




الشمس المشرقة لا تغطيها الغيوم

وكلام الملوكِ لا يعاد